هل يوجد قدومٌ للزوجة أو الخطيبة؟

  • 2026-01-09
  • سورية - دمشق
  • مسجد عبد الغني النابلسي

هل يوجد قدومٌ للزوجة أو الخطيبة؟

هل يوجد قدومٌ للزوجة أو الخطيبة، وكيف أعرف أنَّ قدومها خيرٌ أم شر؟
لا ما عندنا قدومٌ للزوجة ولا للخطيبة أبداً، يعني يقصد بالقدوم التطيُّر أو التشاؤم، أنَّ قدومها كان خيراً أم شرَّاً؟ أبداً، إن حصل خيرٌ بقدومها فبتقدير الله، وإن حصل شرٌّ وافق يوم قدومها فبتقدير الله، ولا ينبغي أن نربط شيئاً بشيء، لا طيَّرة ولا تشاؤم ولا نؤمن بهذا كله، إيَّاكم، الإنسان يُحاسَب على عمله، على قوله، على فعله، أمّا إن صادف وكما حصل وكُسِفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: كُسِفت حزناً على وفاة ابنه إبراهيم، فانتصر للتوحيد وقال:

{ إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، ولَكِنَّهُما آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ، فإذا رَأَيْتُمُوهُما فَصَلُّوا }

(صحيح البخاري)

أبداً لا علاقة للظواهر الكونية والتقديرات والابتلاءات من الله، بفرح أو حزن أشخاص، أو قدوم أو بُعد أشخاص، فانتبهوا.