ما هو حُكم المَهر بعد كتاب الشيخ؟
ما هو حُكم المَهر بعد كتاب الشيخ؟
| كتاب الشيخ عقد قِران، أصبحت زوجته، طلبت المرأة الطلاق أو تسبَّبت به صار الأمر يحتاج إلى مُحكِّمٍ، لكن بالعموم إذا طلبت الطلاق من غير بأس، أنا لا أُريدك، هذا خُلع. |
{ أنَّ امرأةَ ثابتِ بنِ قيسٍ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ! ثابتُ بنُ قيسٍ، أما إنِّي ما أعيبُ عليهِ في خُلُقٍ ولا دينٍ، ولَكِنِّي أكْرَهُ الكُفرَ في الإسلامِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتردِّينَ عليهِ حديقتَهُ؟ قالَت: نعَم قالَ رسولُ اللَّهِ: اقبَلِ الحديقةَ وطلِّقها تَطليقةً. }
(أخرجه البخاري والنسائي)
| تُعيد المهر أو تتنازل عنه إن لم تكن قد أخذته ويُطلِّقُها، لا يدفع لها شيئاً هذا هو الأصل، تسبَّبت به كلامٌ يحتاج إلى حَكَم، إذا كانت فعلاً تسبَّبت به هي دفعته للطلاق، ظهر شيء، ظهر عيبٌ أخفته، ظهر مشكلة لم تُخبِر بها، الحُكم نفسه لا تستحق مهراً، فنُحكِّم مُحكَّماً ليحكُم بالقضية بعينها، أمّا كحُكمٍ عام إن طلبت الطلاق هي فلا مهر لها. |

